أقف على النافذه ، وأنتظر النسمات التي تحملُ رائحتك ، لتلتفّ حولي تعانقني ، لكنّي ككل يومٍ ، أحترق ، وأتبخر كلمّا باءت أمنياتي بمجيئك بالفشل ، يتبخر جسدي ، من احتراق داخلي ، وتطفو آثار قبلاتك على جسدي ، تقف معي أمام النافذه ، والنافذة تخنقنا ، ياغريب ، تنخنقنا ، ومامن مجيب